no name
انت غير مسجل يارجل يرجى التسجيل

no name

الــــــــــــــــــــفـــــن و الابــــــــــــداع
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Ahmed_TiTO
 
محمد الشعراوى
 
احمد العزب
 
mahmoud lala
 
puyol
 
حمزة نجم
 
المدير
 
الاسمر
 
الملاك البرىء
 
محمد المصلحى
 
تصويت
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 نماذج مختارة من الشعر الصيني المعاصر للشاعر آي كَينغ "

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmed_TiTO
نونيم ذهبى
نونيم ذهبى
avatar

عدد المساهمات : 437
تاريخ التسجيل : 21/07/2010
العمر : 25
الموقع : فى البيت

مُساهمةموضوع: نماذج مختارة من الشعر الصيني المعاصر للشاعر آي كَينغ "   الثلاثاء يوليو 27, 2010 1:45 pm

آي كَينغ هو واحد من أشهر شعراء الصين المعاصرين.‏

ولد في السابع عشر من آذار عام 1910 في نيهاو من مقاطعة زهاوينغ(1).‏

في سنة 1928 انضم إلى معهد "ويست ليك" الوطني للفنون الجميلة في هاونغ تسو حيث درس الرسم. في عام 1929 غادر شنغهاي إلى باريس حيث عمل رساماً متمرناً في مرسم خاص، وآنذاك ابتدأ يكتب الشعر. لدى عودته ثانية إلى الصين في عام 1932 انضم آي كَينغ إلى تجمع الفنانين اليساريين في شنغهاي، واعتقل في شهر تموز من نفس العام. في السجن كتب قصيدته "ديانهي ـ مرضعتي" التي نشرت عام 1933 تحت اسمه الأدبي آي كَينغ.‏

أطلق سراحه في تشرين أول 1935. ومنذ دخوله السجن تخلى آي كَينغ عن الرسم من أجل الشعر.‏

في عام 1941 وصل آي كَينغ إلى ميان آن حيث عمل في التدريس بمعهد ليوكسان للآداب والفنون، وانضم إلى الحزب الشيوعي الصيني عام 1945. وبعد قيام جمهورية الصين الشعبية عام 1949 شغل آي كَينغ مراكز قيادية في بعض المنظمات الوطنية.‏

أرسل إلى شمال شرق الصين في عام 1958. وفيما بعد إلى إقليم كَسنيانغ أويغار المستقل لمدة ستة عشر عاماً، وفي عام 1975 عاد ليقيم ثانية في بيجيانغ.‏

قصيدته "الراية الحمراء" المنشورة في "يومية وينبوي" في شنغهاي في الثلاثين من نيسان كانت أول قصيدة له بعد إعادة الاعتبار له. ومنذ ذلك الحين نشر آي كَينغ قصائد عديدة وزار ألمانيا الغربية والمجر والولايات المتحدة الأمريكية.‏

نماذج القصائد المترجمة تظهر نضجاً تدريجياً في أسلوبه الفني واستخدامه للغة وفهمه للحياة.‏

***‏

ـ الليل الشفاف‏

ليل شفاف‏

... ضحك من القلب يتفجر في الحقول‏

ثلة من الندمان. يحدقون‏

في القرية التي تغفو بعمق‏

بصخب يشقون طريقهم‏

فرحين إلى القرية‏

حيث نباح كلب يثير رعشة‏

ونجوم منثورة تملأ السماء.‏

إلى القرية‏

عبر شارع يغفو‏

عبر ساحة تغفو، يندفعون‏

إلى حانة صاخبة.‏

الخمر، ضوء المصابيح، الوجوه السكرى‏

الضحكات الماجنة تنصهر وتتوحد‏

"هيا إلى المذبح‏

لنحتسي مرق اللحم..."‏

ـ 2 ـ‏

يشق الندمان طريقهم إلى طرف القرية‏

يدخلون باباً محملقاً بمصابيحه.‏

رائحة الدم، أكداس اللحم والزنِخ الساخن‏

لجلود الأبقار....‏

أناس يصيحون... أناس يصيحون‏

وكنيران السهوب تلقي القناديل ضوءها‏

على عشرات من الوجوه بلون الطين‏

من القاطنين أراضي العشب.‏

"هنا مركز إنعاشنا‏

هذه الوجوه الأليفة...."‏

نتلقف‏

قطع اللحم الساخنة مصعدة بخارها‏

أفواه تفتح على مداها، تمضغ.... تمضغ‏

الخمر... الخمر‏

هات الخمر!!‏

وكنيران السهوب تلقي القناديل ضوءها‏

على دماء البقر وذراعي الجزار الملطختين‏

وجبينه المرشوش بالدماء.‏

كنيران السهوب تلقي القناديل ضوءها‏

على عضلاتنا المتقدة و...‏

في داخلنا‏

قوة الألم، والغضب، والكره...‏

كنيران السهوب، تلقي القناديل ضوءها‏

على المتصيدين ليلاً‏

والسكارى‏

والمتسكعين‏

على قطاع الطرق‏

ولصوص الماشية‏

متحدرين من كل حدب وصوب.‏

الخمر.! الخمر!‏

هات الخمر!‏

......‏

"على ضوء النجوم، مرتعشين‏

نمضي...."‏

ضحك يتفجر في الحقول‏

ثلة من الندمان يغادرون‏

القرية النائمة‏

إلى أراضي العشب النائمة‏

بصخب يشقون طريقهم‏

ليل! ليل شفاف!‏

10 أيلول 1932‏

***‏

ـ الشمس‏

من مغاور الماضي السحيق.‏

من عصور الظلام.‏

من جدول موت الإنسانية هذا.‏

موقظة الجبال من سباتها‏

كعجلة من نار فوق كثبات الرمال‏

تتدحرج الشمس نحوي...‏

بأشعة لا تقاوم‏

تمنح الحياة نفساً‏

تجعل أغصان الأشجار تهفو إليه‏

تجعل الأنهار تندفع إلى الأمام بالغناء.‏

عندما تأتي يمكنني سماع‏

الحشرات النائمة تدور تحت الأرض.‏

الناس تعلو أحاديثهم في الساحات.‏

المدن تومئ لها من بعيد‏

بالكهرباء والفولاذ.‏

وعندها‏

يتفتق صدري مفتوحاً بيديّ النار‏

وروحي المتأسنة‏

ينتزعها النهر‏

ومرة أخرى أستعيد الإيمان‏

في انبعاث الإنسانية.‏

ربيع 1937‏

***‏

ـ جواب الفحم‏

ـ أين تعيش؟‏

ـ أعيش في عشرة آلاف سنة من الجبل المنحدر‏

أعيش في عشرة آلاف سنة من جرف الصخر‏

ـ وكم عمرك؟‏

ـ عمري أعظم من عمر الجبال‏

أعظم من عمر جروف الصخر.‏

ـ منذ متى وأنت صامت هناك؟‏

ـ منذ حكمت الديناصورات الأرض‏

منذ أحست الأرض برعشتها الأولى.‏

ـ هل متَّ في مرارة الأعماق والضغينة؟‏

ـ الموت لا. لا. إنني ما زلت حياً‏

أعطني ضوءاً من فضلك، أعطني ضوءاً.‏

ربيع 1937‏

***‏

ـ ابتسامة‏

لا أصدق علماء الآثار ـ‏

بعد أن تكون عدة آلاف من السنين قد مرت‏

وقرب شاطئ خالٍ من وقع أقدام البشر‏

في خراب كان في الماضي يعجّ بالنشاط‏

سيلتقط شخص ما فتات عظم جاف‏

ـ عظم جاف من جسدي.‏

كيف له أن يعرف أن ذلك الفتات الجاف‏

قد أحرق وتفحم في القرن العشرين؟‏

ومن له ـ في أطوار الأرض ـ‏

أن يعثر‏

على قطرات دمع الضحايا‏

ممن عانوا أشد العذاب.‏

تلك الدموع‏

التي أسرت خلف آلاف القضبان‏

ذات المفتاح الواحد الذي يفضي إلى بوابة السجن‏

لكن عدداً لا حصر له من الرجال الشجعان‏

حاولوا الحصول على ذلك المفتاح‏

وجميعهم سقطوا قتلى‏

تحت بنادق المدافعين وحرابهم.‏

لو أستطيع أن ألمَّ دمعة من تلك‏

لأحفظها قرب وسادتي‏

أكثر من جوهرة تستعاد من عمق آلاف القامات‏

ستصدر الضياء‏

مشعة عبر الزمان والمكان.‏

ألم يحصل لكل منا،‏

كلُّ في زمنه الخاص،‏

أن سُمرَّ على صليب؟‏

إن صلبنا هذا‏

لا يقل إيلاماً بالتأكيد‏

عن الصلب على أيدي أبناء الناصرة.‏

بأيدي أعدائنا‏

وضع تاج من الشوك على رؤوسنا‏

ومن جبيننا ـ ممزقةً متشحةً بالموت‏

تقطرت نقاط الدم، قرمزية‏

لكن وحتى هذا لم يستطع التعبير‏

عن مرارة الألم في القلب!‏

حقاً‏

علينا أن لا نؤوي الآمال الخواء‏

لكننا نرغب يوماً ما.‏

عندما يفكر فينا الناس ـ‏

كما يفكر المرء بأشياء من أقدم العصور:‏

أسلافنا الذين صارعوا الوحوش البدائية‏

ـ أن ترف فوق وجوههم بسمة‏

بسمة هادئة سمحة‏

لا بل بسمة القليل من الرضا.‏

آه. كم سأكون تواقاً آنذاك‏

لأن أقايض حياتي ببسمة كهذه!‏

8 أيار 1937‏

***‏

ـ الأرض تولد من جديد‏

الأيام الآسنة‏

غاصت منذ أمد طويل عميقاً في سرير النهر.‏

عسى التيارات أن تعيدها نظيفة،‏

بحيث لا يظل للأوراق من أثر.‏

على ضفاف النهر،‏

حيث مر الربيع، خفيف الخطا،‏

في كل مكان تتفتح الورود ويخضر العشب‏

ومن هناك، من تلك الخميلة‏

تتعالى السقسقات لمئات العصافير‏

تحتفي بالفصل.‏

يا زارعي البذور‏

إنه وقت البذار‏

فلنجهد بعزم وقوة‏

دافعين الأرض كي تقدم‏

خيراتها حبوباً من ذهب‏

الآن أيضاً وقتك‏

يا شاعر الأحزان والألم‏

لتنبذ شجون أيامٍ خلت‏

ولتدع الآمال تنتعش‏

في القلوب التي طالت معاناتها.‏

فأرضنا التي كانت إلى موات‏

الآن ـ تحت سماء ساطعة،‏

تولد من جديد،‏

المنغصات الآن ذكريات لا أكثر.‏

في الصدر الدافئ للأرض‏

ستندفع ثانية‏

دماء المحاربين التي تفور‏

6 تموز 1937‏

***‏

ـ بُركة شتاء‏

بركة شتاء‏

وحيدة كقلب رجل عجوز ـ‏

قلب عرف حتى الإفراط مرارة العالم.‏

بركة شتاء‏

جافة تماماً، كعينيّ رجل عجوز‏

عينين أحال الجهد بريقهما انطفاء.‏

بركة شتاء‏

مبدّدة، كشعر رجل عجوز‏

شعر بلون الرماد، مبعثر كعشب الشتاء.‏

بركة شتاء‏

كئيبة كرجل عجوز محزون‏

عجوز ينحني تحت سماء مكفهرة.‏

كانون ثاني 1940‏

***‏

ـ أشجار‏

شجرة، شجرة أخرى‏

كلٌ تقف وحيدة منتصبة‏

الريح والهواء‏

تحكيان، عن امتداد كل منهما منعزلة‏

لكن، تحت غطاء الأرض‏

جذورهما تمتد‏

وفي أعماق لا يمكن أن تُرى‏

جذور الأشجار تتضافر.‏

ربيع 1940‏

***‏

ـ نَجَدْ(2)‏

النهارُ هنا‏

لِمَ هو حار‏

بالغُ العلو هنا‏

قريب للشمس‏

المساءُ هنا‏

لِمَ هو بارد‏

بالغ العلو هنا‏

قريب للقمر‏

لِمَ هو حار قرب الشمس‏

لِمَ هو بارد قرب القمر‏

الشمس نار‏

القمر جليد‏

1956‏

***‏

ـ أمل‏

صديقة الحلم‏

أخت الوهم‏

في الأصل ظلك‏

رغم ذاك دائماً أمامك‏

متماهية كضوء‏

مضطربة كريح‏

بينك وبينها‏

تقيم دائماً مسافة‏

كطيور خارج النافذة تطير‏

كغيوم في السماء تطفو‏

كفراشات بقرب النهر‏

ماكرة محبوبة‏

حين تنهض نحوها، تفر‏

تتجاهلها، توقظك‏

هي دائماً معك‏

حتى النفس الأخير‏

***‏

ـ الزهراء: نجمة الصباح(3)‏

لك الوقت‏

لحظة يحل النور محل الظلام‏

حين يفر ليل بهيم‏

ويتبعه نهار ساطع في يقظته‏

ها قد تراجعت النجوم‏

وأنتِ لا تزالين هناك‏

تنتظرين الشمس. لتشرق.‏

مضاءة بأول إشعاعات الصباح‏

تغوصين في مراتب الضوء‏

إلى أن لا يتمكن من رؤيتك أحد.‏

آب 1956‏

***‏

ـ المرآة‏

مجرد سطح أمس‏

غير أنها عصية سبر الغور‏

تعشق الحقيقة بعمق‏

لا تستر العيوب‏

نزيهة مع من يبتغونها‏

وكل شخص يستطيع فيها أن يرى نفسه‏

متقداً بالخمر‏

أم منهكاً، بشعر أبيض كالثلج.‏

البعض يعشقونها‏

لأنهم ذوو مظهر جميل‏

البعض يتفادونها‏

لأنها بالغة الصراحة‏

لكن هناك البعض‏

يكرهونها ويرغبون في تحطيمها.‏

1978‏

***‏

ـ المظلة‏

في الصباح أسأل المظلة‏

"هل تفضلين أن تكوني محروقة بالشمس‏

أم مبتلة بالمطر؟‏

تبتسم المظلة. تقول:‏

"إن هذا ليس ما يهمني"‏

ألحُّ في السؤال‏

"وما الذي يهمك إذن؟"‏

تقول المظلة‏

إن الذي يهمني‏

في المطر عليَّ أن لا أدع ثياب الناس تبتل‏

في الشمس أن أكون غيمة فوق الرأس.‏

1978‏

***‏

ـ سور‏

سور كالسكين‏

يشطر المدنية نصفين‏

نصف يقع في الشرق‏

نصف آخر في الغرب.‏

كم ارتفاع هذا السور؟‏

كم عرضه؟‏

كم طوله؟‏

حتى وإن يكن أعلى وأعرض وأطول‏

فليس بالإمكان أن يكون بعلو أو بعرض أو بطول‏

سور الصين العظيم.‏

لا شيء إلاّ أثر من التاريخ‏

جرح أمة‏

لا أحد يحب هذا السور.‏

ثلاثة أمتار ارتفاع لا شيء‏

خمسون سنتيمتراً سماكة لا شيء‏

خمسة وأربعون كيلو متراً طول لا شيء‏

حتى وإن يكون أعلى بألف مرة‏

حتى وإن يكن أسمك بألف مرة‏

حتى وإن يكن أطول بألف مرة‏

فكيف يستطيع أن يحتجز‏

الغيوم والرياح والمطر وأشعة شمس السماوات؟‏

كيف يستطيع أن يحجز‏

تيارات الماء والهواء؟‏

وكيف يستطيع أن يحجز‏

بليوناً من البشر‏

أفكارهم أكثر انطلاقاً من الرياح‏

إرادتهم أكثر رسوخاً من الأرض‏

وأمانيهم أكثر امتداداً من الزمن‏

بون 1979‏

(1) منذ أقل من عامين تناقلت الأوساط الأدبية والإعلامية نبأ وفاة الشاعر آي كَينغ وكان يشغل منصب رئيس اتحاد الكتاب الصينيين.‏

(2) نلفت النظر إلى غياب علامات الترقيم في بعض القصائد تقيداً بالنص الإنكليزي والنص الأصلي للقصائد. (المترجم).‏

(3) استخدمت كلمة Morning star في الترجمة الإنكليزية للتمييز بين Venus ـ نجمة الصباح والإلهة Venus. إذ يوجد في الصينية كلمتان مستقلتان للإشارة إلى ذلك.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mahmoud lala
نونيم جيد جدا
نونيم جيد جدا
avatar

عدد المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 24/07/2010
العمر : 24
الموقع : فى البيت

مُساهمةموضوع: رد: نماذج مختارة من الشعر الصيني المعاصر للشاعر آي كَينغ "   الثلاثاء يوليو 27, 2010 7:27 pm

مشكوووووووووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الشعراوى
نونيم فضى
نونيم فضى
avatar

عدد المساهمات : 365
تاريخ التسجيل : 06/08/2010
العمر : 25
الموقع : على الشارع

مُساهمةموضوع: رد: نماذج مختارة من الشعر الصيني المعاصر للشاعر آي كَينغ "   السبت أغسطس 07, 2010 6:34 am

مشكووووووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نماذج مختارة من الشعر الصيني المعاصر للشاعر آي كَينغ "
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
no name :: موسوعة عامة :: القسم الادبى-
انتقل الى: